ابن سعد
254
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب . وإسحاق بن عمر ويعقوب وموسى درجوا وأمهم فاطمة بنت عبد الملك بن مروان . وعبد الملك بن عمر والوليد وعاصما ويزيد وعبد الله وعبد العزيز وزبانا وأمة وأم عبد الله وأمهم أم ولد . قالوا : ولد عمر سنة ثلاث وستين وهي السنة التي ماتت فيها ميمونة زوج النبي . ص . أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عائشة القرشي ثم التيمي قال : حدثنا محمد بن عمر بن أبي شميلة عن جويرية بن أسماء عن نافع قال : قال عمر بن الخطاب ليت شعري من ذو الشين من ولدي الذي يملؤها عدلا كما ملئت جورا . قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال : حدثنا أبو المليح عن خصيف قال : رأيت في المنام رجلا قاعدا عن يمينه رجل وعن شماله رجل إذ أقبل عمر بن عبد العزيز فأراد أن يجلس بين الذي عن يمينه وبينه . قال فلصق بصاحبه فدار فأراد أن يجلس بينه وبين الذي عن يساره فلصق به . فجذبه الأوسط فأقعده في حجره . قال قلت : من هذا ؟ قالوا : هذا رسول الله وهذا أبو بكر وهذا عمر . 331 / 5 قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدثنا المبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : كنت أسمع ابن عمر كثيرا يقول : ليت شعري من هذا الذي من ولد عمر في وجهه علامة يملأ الأرض عدلا . أخبرنا يزيد بن هارون عن الماجشون عن عبد الله بن دينار قال : قال ابن عمر أنا كنا نتحدث أن هذا الأمر لا ينقضي حتى يلي هذه الأمة رجل من ولد عمر يسير فيها بسيرة عمر بوجهه شامة . قال فكنا نقول هو بلال بن عبد الله بن عمر وكانت بوجهه شامة . قال حتى جاء الله بعمر بن عبد العزيز وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . قال يزيد : ضربته دابة من دواب أبيه فشجته . قال فجعل أبوه يمسح الدم ويقول : سعدت إن كنت أشج بني أمية . قال : أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق قال : حدثنا إبراهيم بن عياش قال : حدثني ضمرة عن ابن شوذب قال : لما أراد عبد العزيز بن مروان أن يتزوج أم